القاهرة 28 أكتوبر 2010 (شينخوا) أكد الحزب الوطني الديمقراطي (الحاكم) في مصر رفضه أي مراقبة دولية من الخارج على انتخابات مجلس الشعب (البرلمان) المقررة في نهاية الشهر المقبل.
وذكرت وكالة أنباء ((الشرق الأوسط)) المصرية اليوم (الخميس) أن الأمين العام المساعد لشئون التنظيم والعضوية والمالية والإدارية بالحزب الوطني الدكتور زكريا عزمي قال في كلمته الليلة الماضية أمام المؤتمر السنوي السابع للحزب الوطني بمحافظة القاهرة، إنه يوجد في مصر مجتمع مدني قوي من المصريين القادرين على حماية انتخاباتهم الوطنية.
وأضاف أن الحزب سوف يختار مرشحين يتمتعون برضاء المواطن المصري لخوض الانتخابات وذلك نتيجة لاتباع الحزب أساليب الديمقراطية في انتخاب مرشحيه مع تمتعه بتنظيم حزبي قوي في كافة المحافظات.
وشدد عزمي على أن الانتخابات القادمة ستكون شفافة ونزيهة وأن الحزب والحكومة يعملان على تحقيق ذلك.
من جهة أخرى، أشار عزمي إلى أن المؤتمر السنوي السابع للحزب المقرر عقده في التاسع والعاشر من شهر نوفمبر المقبل سيبدأ بخطاب شامل يلقيه الرئيس حسني مبارك رئيس الحزب، على أن يتم تخصيص اليوم الثاني للمؤتمر للتقارير التى يستعرضها أمين عام الحزب صفوت الشريف ومساعدوه.
يشار في هذا الصدد إلى أن انتخابات مجلس الشعب المصري (البرلمان) ستجري في 28 نوفمبر المقبل على أن تكون الإعادة في الخامس من ديسمبر القادم.